شركة سويسرية مدت خط الإنابيب الروسي الثاني – نورد ستريم -٢، سوف تعلن إفلاسها رسمياً

قال مصدران مطلعان لوكالة رويترز :-
” إن الشركة التي تتخذ من سويسرا مقراً لها، والتي قامت بمد خط أنابيب الغاز الروسي الثاني – نورد ستريم ٢- من روسيا إلى ألمانيا تدرس تقديم طلب إفلاس “، في الوقت الذي تحاول فيه تسوية المطالبات قبل الموعد النهائي للعقوبات الأمريكية على الكيانات الأخرى لوقف التعامل معها.


Reuters Graphics
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة ( Nord Stream 2 AG )، الأسبوع الماضي.
أكملت شركة ( Nord Stream 2 AG )، المسجلة في سويسرا والمملوكة لشركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم، العام الماضي المشروع الذي تبلغ تكلفته ١١ مليار دولار والذي كان مصممًا لمضاعفة القدرة على ضخ الغاز من روسيا إلى ألمانيا.
قال المصدران لوكالة رويترز :-
“ إن شركة Nord Stream 2 AG تعمل مع مستشار مالي على تسوية بعض التزاماتها ويمكن أن تبدأ رسميًا إجراءات إعلان الإفلاس في محكمة سويسرية، في أقرب وقت هذا الأسبوع “
لم يبدأ خط الأنابيب الذي يبلغ طوله ١,٢٣٠ كيلومترًا عملياته التجارية لأنه كان في إنتظار التصديق في ألمانيا، الأمر الذي أوقف هذه العملية الأسبوع الماضي نتيجة تصاعد أزمة أوكرانيا.
أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية ( OFAC ) أمرًا تنفيذيًا في ٢٣ شباط / فبراير يأذن بـإنهاء المعاملات التي تشمل شركة نورد ستريم ٢ إي جي أو أي كيان تمتلك فيه شركة نورد ستريم ٢ إي جي، بشكل مباشر أو غير مباشر، نسبة ٥٠ بالمائة أوأكبر بحلول ٢ إذار / مارس ٢٠٢٢.
دفعت شركة غازبروم نصف تكلفة بناء خط الغاز الثاني – نورد ستريم ٢، مع ما تبقى من مشروع خط الأنابيب البالغ ١١ مليار دولار بتمويل من شركة النفط والغاز البريطانية الكبرى شل Shell والنمساوية OMV والفرنسية إنجي والألمانية Uniper و شركة Wintershall DEA.
قال متحدث باسم شركة Uniper :-
” إن الشركة لا تملك حاليًا أي معلومات من هذا القبيل “، عندما سئل عن ملف إفلاس محتمل من قبل شركة Nord Stream 2 AG.
وقالت المصادر لوكالة رويترز :-
” إن شركة نورد ستريم ٢ إي جي المسجلة في سويسرا تنهي كذلك عقود العمال “، ولم يتضح ما إذا كانت جميع الكيانات المتعلقة بـشركة Nord Stream 2 AG ستغلق أو كيف تخطط شركة غازبروم الروسية Gazprom للمضي قدمًا في صيانة خط الأنابيب.
قال وزير الإقتصاد السويسري غاي بارملين في مقابلة مع محطة إذاعية سويسرية RTS يوم الإثنين :-
” إن جميع موظفي شركة نورد ستريم ٢ أي جي ، أكثر من ١٤٠ موظفًا، الذين عملوا في الشركة في مدينة تسوغ السويسرية قد طُردوا “
كانت ألمانيا، التي تحصل على نصف غازها من روسيا، قد دعمت خط الأنابيب الروسي الجديد – نورد ستريم ٢، لتنويع إمدادات الطاقة لأوروبا، لكن المشروع واجه معارضة داخل الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لزيادة اعتماد المنطقة على الغاز على روسيا، والسماح بخفض الكميات، عبر أوكرانيا، حيث يتعين عليها دفع رسوم عبور.
***
قال رئيس الوزراء الروسي، اليوم الثلاثاء:-
” إن روسيا ستفرض قيودًا مؤقتة على المستثمرين الأجانب الذين يسعون إلى الخروج من الأصول الروسية لضمان إتخاذهم قرارًا مدروسًا وليس مدفوعًا بضغوط سياسية “، في الوقت الذي تستجيب فيه موسكو للعقوبات الغربية “
قال رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين الروسي، في إجتماع حكومي:-
” في وضع العقوبات الحالي، يضطر رواد الأعمال الأجانب إلى الاسترشاد ، ليس بالعوامل الإقتصادية، ولكن لإتخاذ قرارات تحت ضغط سياسي “.
” من أجل إعطاء رجال الأعمال فرصة لإتخاذ قرار مدروس، تم إعداد أمر رئاسي بفرض قيود مؤقتة على الخروج من الأصول الروسية “.
هذه الخطوة هي الأحدث من بين العديد من الخطوات التي أتخذتها روسيا ردًا على تزايد قسوة العقوبات المفروضة منذ غزو روسيا لأوكرانيا الأسبوع الماضي.
وقال رئيس الوزراء الروسي :-
” نتوقع أن من أستثمر في بلادنا سيتمكن من العمل هنا بشكل أكبر، نحن منفتحون على الحوار مع المستثمرين ذوي العقلية البناءة “
نقل عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله، يوم الثلاثاء:-
” إن الغرب يجب ألا يبني منشآت / قواعد عسكرية في أي دولة من دول الإتحاد السوفيتي السابق “
ونقلت وكالتا أنباء روسية و وكالة تاس الروسية، عن لافروف قوله :-
” إن الحكومة الروسية وجدت أنه من غير المقبول أن تستضيف بعض الدول الأوروبية أسلحة نووية أمريكية وتتخذ إجراءات لمنع أوكرانيا من حيازة أسلحة مماثلة “
قال مستثمرون كبار، بما في ذلك صندوق التحوط
Man Group
مدير الأصول البريطاني Abrdn ، يوم الثلاثاء ، إنهم يخفضون إستثماراتهم في روسيا.
جاءت تصريحاتهم في الوقت الذي كانت فيه الآثار المتتالية للعقوبات على روسيا محسوسة، حيث قامت شركتي فيزا Visa Inc و ماستركارد Mastercard Inc بمنع العديد من المؤسسات المالية الروسية من شبكاتها.
قال منظم السوق الألماني BaFin إنه يراقب عن كثب الذراع الأوروبية لبنك VTB الروسي ، والذي لم يعد يقبل عملاء جدد.
في غضون ذلك، ظلت الأسهم في بعض البنوك الأوروبية تحت الضغط بعد إنخفاضات شديدة يوم الإثنين بسبب وجود المقرضين في روسيا.
ظل القطاع مُتقلبًا حيث بدأت الحكومة الروسية اليوم السادس من غزوها.
قال الرئيس التنفيذي ستيفن بيرد:-
” إن مدير الأصول Abrdn لديه حوالي ملياري جنيه إسترليني من أموال العملاء مُستثمرة في روسيا وبيلاروسيا وقد قلص إستثماره “
وقال ستيفن بيرد:-
” لن نستثمر في روسيا وبيلاروسيا في المستقبل المنظور “.
قال أنتوان فورتيري Antoine Forterre المدير المالي لمجموعة مان لوكالة رويترز، يوم الثلاثاء:-
” إن مجموعة مان MAN Group خفضت إستثماراتها في روسيا في الأسابيع الأخيرة ولديها الآن إستثمار ضئيل في روسيا وأوكرانيا عبر محفظتها “
وقال إن الصندوق الذي يتخذ من لندن مقراً له، خفض أولاً إستثماره للمنطقة في صندوق الأسواق الناشئة التقديري الخاص به في كانون أول / ديسمبر ٢٠٢١ ، قبل أن تبدأ الإستراتيجيات الأخرى لصندوق التحوط في الحد من المخاطر في الأسبوعين الماضيين.
تراجعت أسهم بنك رايفايزن الدولي النمساوي Raiffeisen Bank International بنسبة ٤.٩ ٪ في وقت متأخر من صباح اليوم، بعد أن تراجعت ١٤ ٪ يوم الإثنين.
أنخفضت أسهم يونيكريديت UniCredit الإيطالية بنسبة ٠.٩ ٪ بعد إنخفاض يوم الإثنين بنسبة ٩.٥ ٪.
قال مصدران لوكالة رويترز:-
” إن البنك المركزي الأوروبي وضع البنوك التي لها علاقات وثيقة مع روسيا، مثل رايفايزن والذراع الأوروبي لبنك VTB ، تحت المراقبة الدقيقة في أعقاب العقوبات المالية الشاملة التي فرضها الغرب والتي دفعت بالفعل أحد البنوك الروسية إلى الإنهيار “
جاءت تقلبات أسعار الأسهم وتعليقات المستثمرين يوم الثلاثاء في الوقت الذي تواجه فيه روسيا عزلة متزايدة بسبب غزوها لأوكرانيا، حيث حرمت المقاومة على الأرض الرئيس فلاديمير بوتين من تحقيق مكاسب مبكرة على الرغم من القصف العنيف والقافلة العسكرية الضخمة خارج العاصمة الأوكرانية كييف.
تراجعت أسهم البنوك الرائدة، حيث أنخفض القطاع المصرفي الأوروبي بنسبة ١.٩ ٪ ، بعد إنخفاضه بنسبة ٤.٥ ٪ يوم الإثنين.
قالت بورصة لندن اليوم الثلاثاء:-
“ إنها ستتوقف عن تداول إيصالات إيداع عالمية (GDRs) لبنك VTB بعد أن أوقفت هيئة الرقابة المالية البريطانية هذه الإيصالات استجابة للعقوبات “
لن يعالج أكبر بنك في الهند أي معاملات تتعلق بالكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات الدولية المفروضة على روسيا بعد غزوها لأوكرانيا، وفقًا لرسالة اطلعت عليها وكالة رويترز وأشخاص مطلعون على الأمر.
وسط التقلبات الشديدة في أسهم البنوك ، سعى المصرفيون إلى طمأنة المستثمرين والجمهور، قائلين إن رؤوس أموالهم في وضع أمن وأن تواجدهم في روسيا صغير نسبياً.
صرح كريستيان سوينغ الرئيس التنفيذي لدويتشه بنك – مصرف ألماني كبير، لصحيفة بيلد الألمانية :-
” سيكون من الخطأ إفتراض حل سريع للأزمة في أوكرانيا بعد إستبعاد البنوك الروسية من نظام الدفع سويفت، سيكون هذا توقعًا خاطئًا “.
قال رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم الثلاثاء:-
“ إن أستراليا خصصت ٧٠ مليون دولار أسترالي ( ٥٠ مليون دولار أمريكي ) لتمويل أسلحة دفاعية فتاكة لأوكرانيا، بما في ذلك الصواريخ والذخيرة “
غيرت أستراليا موقفها الأسبوع الماضي عندما قالت إنها ستمول فقط المساعدة الفنية العسكرية.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي للصحفيين، يوم الثلاثاء:-
” إن غالبية تمويل الأسلحة الجديدة لأوكرانيا سيكون في فئة الأسلحة الفتاكة “
” نحن نتحدث عن الصواريخ، ونتحدث عن الذخيرة، ونتحدث عن دعمهم في دفاعهم عن وطنهم في أوكرانيا، وسنفعل ذلك بالشراكة مع الناتو “
” إن الأسلحة سيتم تسليمها بسرعة “، لكنه لم يكشف عن الكيفية.
كما حث رئيس الوزراء المواطنين الأستراليين على عدم السفر للإنضمام إلى الميليشيات الأوكرانية في القتال ضد الجيش الروسي، قائلا:-
” إن الموقف القانوني للمقاتلين المدنيين الأجانب غير واضح، لا تفعلوا ذلك“.
قال:-
” إن أستراليا ستخصص ٣٥ مليون دولار أسترالي كدعم إنساني للمنظمات الدولية لمساعدة الأوكرانيين في المأوى والغذاء والرعاية الطبية والمياه والتعليم “
سيطلق نواب الإتحاد الأوروبي على روسيا اسم ” دولة مارقة ” ويحثون الكتلة المكونة من ٢٧ دولة على الموافقة على عقوبات أكثر صرامة، في نقاش طارئ بشأن الحرب اليوم الثلاثاء سيلقي خلاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام المشرعين عبر الفيديو.
ووفقًا لمشروع قرار تدعمه الأحزاب الرئيسية، سيدعو المشرعون إلى توسيع نطاق العقوبات و يهدف إلى إضعاف الإقتصاد الروسي والقاعدة الصناعية بشكل إستراتيجي، ولا سيما المجمع الصناعي العسكري.
من المقرر أن يقول المشرعون:-
” إن الغزو الروسي لأوكرانيا يجعل روسيا بالفعل دولة مارقة “.
مسودة القرار تصف الرئيس الأوكراني ” بالبطل “
كما سيحث البرلمان الأوروبي قادة الإتحاد الأوروبي على أن يكونوا أكثر صرامة مع الشخصيات الروسية والمسؤولين المقربين من القيادة الروسية، وتقييد واردات النفط والغاز من روسيا، وحظر روسيا وحليفتها بيلاروسيا بالكامل من نظام الرسائل المصرفية سويفت SWIFT ، ليس مصارف محددة، وأن تكون جميع موانئ الإتحاد الأوروبي كذلك، مغلقة أمام السفن أو السفن الروسية المتجهة من وإلى روسيا.
وقال البرلمان الأوروبي إن المناقشة ، التي تُترجم عادة إلى اللغات الرسمية للإتحاد الأوروبي، ستُترجم إلى الأوكرانية والروسية.
***
رد البيت الأبيض يوم الاثنين ( ببرود ) على إقتراح قدمه الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي بشأن منطقة حظر طيران للطلعات الجوية الروسية فوق أوكرانيا، قائلا إن مشاركة الولايات المتحدة في مثل هذه الخطوة ستكون بمثابة صراع مباشر مع روسيا، وهو ما لا تريده.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، للصحفيين:-
” إن تطبيق منطقة حظر طيران سيكون خطوة نحو إرسال قوات أمريكية لمحاربة روسيا “.
وقالت:-
” إن منطقة حظر الطيران تتطلب التنفيذ، وإنها ستتطلب نشر الجيش الأمريكي لفرضه، وهو ما سيكون … صراعا مباشرا محتملا، وربما حربا مع روسيا، وهو أمر لا نخطط له “
عندما سُئلت بشكل منفصل عن منطقة حظر الطيران للرحلات الروسية فوق الولايات المتحدة، قالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض:-
” إنه لا يوجد شيء غير مطروح على الطاولة، وإن العديد من شركات الطيران الأمريكية تحلق فوق روسيا للوصول إلى آسيا وأجزاء أخرى من العالم – وهو على الأرجح سبب آخر للولايات المتحدة بأن تمانع ذلك “
ـــ
تواجه وكالة رپتلي Ruptly الروسية، وهي وكالة أنباء روسية مملوكة للدولة ومقرها برلين، نزوحًا جماعيًا للموظفين بعد غزو الرئيس فلاديمير بوتين لأوكرانيا، وهو جزء من انكماش أوسع لمجموعة الأخبار العالمية لروسيا.
أشتكى الموظفون من مكالمة لجميع الموظفين من منعهم من وصف الغزو على هذا النحو، من بين إعتراضات تحريرية أخرى، وفقًا لتسجيل المكالمة الذي أستمعت إليه وكالة رويترز.
حثت إيكاترينا مافرينكوفا Ekaterina Mavrenkova، مديرة المحتوى ، الموظفين على عدم التعلق بالصيغ الدقيقة.
وقالت في التسجيل الذي سمعته وكالة رويترز:-
” كل الكلمات التي نستخدمها لا تشوه الواقع بأي شكل من الأشكال، مع كل هذه التفاصيل اللغوية الدقيقة، هنالك طرق لتقديم الصورة بموضوعية دون أخذ أي جانب من الصراع “
تأسست Ruptly في عام ٢٠١٣، لتقديم الأخبار إلى محطة روسيا اليوم RT الروسية المملوكة للدولة وعملاء آخرين، وتوفر مقاطع فيديو وموجزًا مباشرًا من جميع أنحاء العالم.
الوكالة، التي تنافس الخدمات التي تقدمها وكالة رويترز، جزء من الإمبراطورية الإخبارية لحليفة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مارجريتا سيمونيان Margarita Simonyan، والتي يُنسب إليها تفاقم التوترات الإجتماعية في الدول الغربية من خلال التركيز على ( مشاهد الخلاف ) هناك.
تقول هي وشبكاتها، إنهم يوفرون التنوع الذي تمس الحاجة إليه للتناقض مع ما تصفه بتجانس وسائل الإعلام الغربية.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الأحد:-
” أن روسيا اليوم RT و سپوتنك Sputnik ، وهما منظمتان إخباريتان روسيتان تديرهما مارجريتا سيمونيان ، سيتم حظرهما من الإتحاد الأوروبي “.
تم فرض عقوبات على مارجريتا سيمونيان باعتبارها شخصية مركزية في آلة الدعاية الروسية.
ظل وضع Ruptly المسجل في ألمانيا غير واضح.
في الوقت نفسه، قالت الشركة إن شركة ميتا – المالكة لموقع فيسبوك Meta Platforms، ستقيد الوصول إلى شبكة روسيا اليوم RT و سپوتنك Sputnik على منصاتها في جميع أنحاء الإتحاد الأوروبي ( بسبب العقوبات الغربية والأوربية ).
قال موظف في وكالة Ruptly :-
” إن ثلاثة محررين كبار على الأقل في الوكالة أستقالوا بحلول يوم الإثنين “
أكدت رئيسة التخطيط كاترينا الكسندردي Katerina Alexandridi رحيلها لوكالة رويترز.
قالت الرئيسة التنفيذية دينارا توكتوسونوفا Dinara Toktosunova، بحسب تسجيل مكالمة جميع الموظفين:-
“ إن بعض زملائنا يغادرون، في الوقت الحالي، سنواصل عمل الوكالة قدر الإمكان، لكن على سبيل المثال، لن يتم تعيين موظفين في النوبات الليلية مؤقتًا “
تمت إزالة صفحة تضم ٢٦ من كبار الموظفين من الموقع يوم الإثنين.
قالت دينارا توكتوسونوفا Dinara Toktosunova :-
” إن الشركة لديها أموال لدفع رواتب الموظفين حتى نهاية العام وعرضت نقلهم إلى روسيا إذا أصبح من المستحيل على الشركة العمل في ألمانيا “
قال موظف في وكالة Ruptly:-
” الجميع سئم أو إستقال، لا يمكنكم أن تكونوا جزءًا من مثل هذا الشيء، ثم نذهب إلى مخيم للاجئين ونتظاهر أننا نهتم ! “
المغادرين هو أحدث ضربة لشبكة البث الدولية في روسيا، والتي كانت تهدف مؤخرًا هذا العام إلى إطلاق نسخة جديدة باللغة الألمانية من روسيا اليوم RT ، والتي قالت إنها تهدف إلى توظيف حوالي ٢٠٠ موظف.
بينما تظل إعلانات الوظائف على موقع RT على الأنترنت، لم يُسمح أبدًا للمحطة بالبدء في ألمانيا، قالت السلطات الألمانية، إنها لا تملك رخصة البث المطلوبة، وقالت، إن رخصة البث الصربية التي حصلت عليها لم تكن كافية.
قالت منظمة سويفت يوم الثلاثاء:-
” إنها تنتظر لمعرفة البنوك التي تريد السلطات فصلها عن نظامها للرسائل المالية العالمية مع بدء تطبيق العقوبات ردا على الغزو الروسي لأوكرانيا “
وقالت في بيان يوم الثلاثاء:-
” سنلتزم دائما بقوانين العقوبات المطبقة “.
” إننا نتواصل مع هذه السلطات لفهم الكيانات التي ستخضع لهذه الإجراءات الجديدة وسنقوم بفصلها بمجرد تلقي تعليمات قانونية للقيام بذلك “
قال ساكسو بنك Saxo Bank الدنماركي، إنه أوقف تداول الروبل الروسي مقابل العملات مثل اليورو والدولار.
أعلنت شركات تسوية الأوراق المالية الرئيسية، إلى جانب البورصة الألمانية في فرانكفورت ، و ICE و Nasdaq في نيويورك ، عن قيود على التعاملات الروسية منذ يوم الإثنين.
قال مصدر مقرب من الحكومة الروسية لوكالة رويترز، يوم الثلاثاء:-
“ إن الحكومة الروسية أمرت وزارة المالية بتحويل ما يصل إلى تريليون روبل (١٠.٣ مليار دولار) من صندوق الثروة الوطني لشراء أسهم في شركات روسية “

أنسحب أكثر من ١٠٠ دبلوماسي من حوالي ٤٠ دولة غربية وحلفاء ، بما في ذلك اليابان، من خطاب لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام منتدى حقوق الإنسان الأعلى للأمم المتحدة يوم الثلاثا إحتجاجًا على الغزو الروسي لأوكرانيا.
لم تترك المقاطعة التي قام بها مبعوثون من الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وآخرون سوى عدد قليل من الدبلوماسيين في القاعة بمن فيهم سفير روسيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، جينادي جاتيلوف، النائب السابق للافروف، وكان مبعوثون من سوريا والصين وفنزويلا من بين الوفود التي بقيت.
كان وزير الخارجية الروسي، يلقي كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن بعد، بعد أن ألغى زيارته بسبب ما قالت البعثة الروسية يوم الإثنين إن دولاً أوروبية منعت مسار رحلته.
أتهم وزير الخارجية الروسي في خطابه الإتحاد الأوروبي بالإنخراط في نوبة من الخوف من روسيا، من خلال تزويد أوكرانيا بأسلحة فتاكة خلال حملة روسيا العسكرية التي بدأت الخميس الماضي.
من بين الدبلوماسيين الذين أنسحبوا، أنضمت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي ووزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفود إلى السفيرة الأوكرانية يفينييا فيليبينكو وراء علم أوكراني كبير باللونين الأزرق والأصفر.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، من كندا:-
” الوزير لافروف كان يتحدث بروايته، وهي خاطئة، حول ما يحدث في أوكرانيا ولهذا السبب أردنا أن نظهر موقفًا قويًا للغاية معًا “.
في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، ستقدم كندا التماسًا إلى المحكمة الجنائية الدولية بشأن ما وصفته وزيرة خارجية كندا، بأنه جرائم حرب ضد الإنسانية وجرائم حرب أرتكبتها روسيا.
كانت تشير إلى محكمة مقرها لاهاي، حيث قال مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يوم الإثنين إنه سيسعى للحصول على موافقة المحكمة لفتح تحقيق في جرائم حرب مزعومة في أوكرانيا، على الرغم من عدم وجود سلطة قضائية على كل من ( روسيا و أوكرانيا ) كونهما غير عضوين في المحكمة الدولية.
قالت المبعوثة الأمريكية إلى مجلس حقوق الإنسان، ميشيل تيلور، في بيان:-
” إن حرب العدوان الروسية هذه سيكون لها تداعيات عميقة على حقوق الإنسان في أوكرانيا وروسيا، وسيُحاسب قادة روسيا “.
ستصوت الجمعية العامة هذا الاسبوع على مشروع قرار مشابه لنص رفضته روسيا فى مجلس الامن المكون من ١٥ عضوا يوم الجمعة.
لا يوجد بلد لديه حق النقض في الجمعية العامة ويتوقع الدبلوماسيون الغربيون إعتماد القرار، الذي يحتاج إلى دعم الثلثين.
في حين أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، إلا أنها تحمل وزنًا سياسيًا.
ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها أن التحرك في الأمم المتحدة فرصة لإظهار أن روسيا معزولة بسبب غزوها لأوكرانيا المجاورة.
قال دبلوماسيون يوم الإثنين إن مشروع القرار شارك بالفعل في تقديمه ما لا يقل عن ٨٠ دولة.
ومن المقرر أن تتحدث أكثر من ١٠٠ دولة قبل تصويت الجمعية العامة.
قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير:-
” لا أحد يستطيع أن يتجاهل ما يحدث، الإمتناع عن التصويت ليس خيارا“.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه يأمل في أن تؤدي المحادثات:-
“ ليس فقط إلى وقف فوري للقتال، ولكن إلى طريق نحو حل دبلوماسي “.
وصف قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد بوضع الردع النووي الروسي في حالة تأهب قصوى بأنه تطور مروع، وقال أمام الجمعية العامة إن الصراع النووي لا يمكن أن يحدث ( لايمكن تصور حدوثه ).
وصف سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة سيرجي كيسليتسيا أمر بوتين بوضع القوات النووية الروسية في حالة تأهب بأنه جنون.
وقال أمام الجمعية العامة، في إشارة إلى انتحار أدولف هتلر:-
” إذا كان يريد الإنتحار ( بوتين ) ، فلن يضطر إلى إستخدام ترسانة نووية، فعليه أن يفعل ما فعله الرجل ( أدولف هتلر ) في برلين في قبو عام ١٩٤٥“.
كما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من تأثير الصراع على المدنيين وقال إنه قد يصبح أسوأ أزمة إنسانية وأزمة لاجئين في أوروبا منذ عقود.
وقال:-
” على الرغم من التقارير التي تفيد بأن الضربات الروسية تستهدف إلى حد كبير المنشآت العسكرية الأوكرانية، فلدينا روايات موثوقة عن المباني السكنية والبنية التحتية المدنية الحيوية وأهداف غير عسكرية أخرى تعرضت لأضرار جسيمة “.
قال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا :-
” إن تصرفات روسيا في أوكرانيا مشوهة، والجيش الروسي لا يشكل خطرًا على المدنيين في أوكرانيا، ولا يقصف مناطق مدنية “.
أطلع مارتن غريفيث، منسق الأمم المتحدة للمساعدات، مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق يوم الإثنين على الوضع الإنساني في أوكرانيا.
وقالت فرنسا إنها تخطط لطرح مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن وصول المساعدات وحماية المدنيين.

أبلغ مارتن غريفيث المجلس بأن حجم الخسائر في صفوف المدنيين والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، حتى في هذه الأيام المبكرة للغاية ، مقلقة، لقد أصيب وقتل أطفال ونساء ورجال مدنيون.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة فيليبو غراندي إن وكالة الأمم المتحدة تخطط لاستقبال ما يصل إلى ٤ ملايين لاجئ في الأيام والأسابيع المقبلة.
قال مشرعون جمهوريون أمريكيون:-
“ إن على وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين منع روسيا من تبادل ١٧ مليار دولار من إحتياطيات صندوق النقد الدولي التي تلقتها العام الماضي ومعارضة أي مخصصات أخرى من صندوق النقد الدولي “
قال ٤١ نائبا في الرسالة :-
” إن تخصيص ٦٥٠ مليار دولار لحقوق السحب الخاصة لأعضاء صندوق النقد الدولي قوض العقوبات السابقة على روسيا حتى قبل أن تغزو أوكرانيا “
قال المشرعون في الرسالة المؤرخة ٢٨ شباط / فبراير:-
” الغزو العدائي لأوكرانيا هذا الأسبوع يوضح سبب عدم موافقة صندوق النقد الدولي على التخصيص العام الأخير لحقوق السحب الخاصة البالغ ٦٥٠ مليار دولار في أب / أغسطس ٢٠٢١ “.
حصل جميع أعضاء صندوق النقد الدولي على حقوق السحب الخاصة – مدعومة بالدولار واليورو والين والجنيه الإسترليني واليوان – بما يتناسب مع حصصهم في الصندوق في التوزيع الذي يهدف إلى مساعدة البلدان الفقيرة على مواجهة فيروس كورونا.
لكن لإنفاق ١٧ مليار دولار من حقوق السحب الخاصة التي حصلت عليها روسيا، ستحتاج إلى إيجاد دولة شريكة على إستعداد لإستبدالها بالعملات الأساسية على شكل قرض بفائدة.
المشرعين أستخدموا الغزو الروسي لتكرار إنتقادهم الطويل الأمد لتخصيص حقوق السحب الخاصة، والتي قدمت حقوق السحب الخاصة إلى الصين وإيران.
” إن وزيرة الخزانة يجب أن تضغط على أعضاء صندوق النقد الدولي للموافقة رسميًا على عدم تبادل حقوق السحب الخاصة لروسيا، ويجب أن تعارض المزيد من المخصصات لأنها ستمنح المزيد من الأصول لروسيا “.
كتب المشرعون بقيادة النائب French Hill والسيناتور بيل هاغرتي من ولاية تينيسي:-
” لا يمكننا السماح لهذه الأصول الإحتياطية بمساعدة النظام على تحمل العقوبات الأخيرة التي أعلنها الرئيس، ناهيك عن تقديم مليارات إضافية من خلال المزيد من المخصصات “.
وقال المشرعون :-
” إن وزيرة الخزانة وحلفاء الولايات المتحدة يجب أن يخططوا لحالات طارئة لعرقلة خطة الإنقاذ إذا أضطرت روسيا الضعيفة إقتصاديًا إلى اللجوء إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قروض مستقبلية “
وكتب المشرعون:-
“ الولايات المتحدة أكبر مساهم في صندوق النقد الدولي، تتحمل مسؤولية ضمان عدم إساءة إستخدام الصندوق لدعم إثارة الحرب الروسية في أوكرانيا“.
مارك سوبيل، المسؤول السابق في وزارة الخزانة الأمريكية وصندوق النقد الدولي، قال :-
” إن ١٧ مليار دولار من حقوق السحب الخاصة قليلة، مقارنة بـ٦٣٠ مليار دولار من إحتياطيات روسيا من العملات الأجنبية، ومعظمها محجوز الآن بسبب العقوبات الغربية ضد البنك المركزي الروسي “
” أعتقد أن حقوق السحب الخاصة الروسية ليست ذات صلة إلى حد ما ولا معنى لها في المخطط الأكبر “.
” إن الصين وروسيا لديهما القليل من الإستفادة من حقوق السحب الخاصة بهما، بينما لا يبدو أن إيران قد أستفادت من تخصيص حقوق السحب الخاصة لعام ٢٠٢١ “.
قال مسؤول كبير بالإتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء:-
” إن مسؤولي الإتحاد الأوروبي يتحدثون مع نظرائهم في الولايات المتحدة بشأن تمديد الحظر الحالي للمجال الجوي المفروض على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا “
تستعد شركات الطيران لإغلاق محتمل، طويل الأمد، لممرات الرحلات الجوية الرئيسية بين الشرق والغرب بعد أن أصدر الإتحاد الأوروبي وروسيا، حظرا متبادلا على المجال الجوي.
لم تستبعد الولايات المتحدة القيام بعمل مماثل رداً على ما وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه عملية عسكرية خاصة.
وقال المسؤول للصحفيين:-
” نعم، هنالك مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن الإجراءات التي ستتخذها، وأنه من السابق لأوانه تقييم تأثير حظر المجال الجوي للكتلة “
تواجه سلاسل التوريد العالمية، التي تضررت بالفعل من الوباء بشدة، إضطرابًا متزايدًا وضغطًا للتكلفة بسبب إغلاق الأجواء مما سيؤثر على أكثر من خمس الشحن الجوي.
قال المسؤول:-
” إنه من المرجح أن تكون شركات الطيران الروسية الأكثر تضرراً، والتي تشكل ما يقرب من ٧٠ ٪ من الرحلات الجوية بين روسيا والإتحاد الأوروبي “
وقال:-
” على أساس يومي، هنالك ما يقرب من ٣٠٠ رحلة جوية في اليوم من شركات الطيران الروسية إلى الإتحاد الأوروبي … أو تحلق فوق الإتحاد الأوروبي “.
أكثر بكثير من ٥٠ رحلة جوية في اليوم من قبل شركات طيران الإتحاد الأوروبي إلى روسيا.
٩٠ رحلة تحلق فوقها إلى آسيا من قبل الشركات الأوروبية.
قال المسؤول الأوروبي:-
” إن الإجراءات تستهدف القلة الروسية الذين قد يميلون إلى التحايل على حظر المجال الجوي “
وقال:-
” الإجراءات تنطبق على المواطنين الروس حتى لو كان لديهم جنسية مزدوجة، فسيتم حظرهم، ولا يهم ما إذا كانوا من مواطني الإتحاد الأوروبي ، وإذا كانوا مواطنين روس، فهم ضمن الحظر “.
” لا يمكن للمواطنين الروس أو الشركة الروسية إستئجار أو إمتلاك أو السيطرة على طائرة ستطير إلى الإتحاد الأوروبي أو خارج الإتحاد الأوروبي أو تحلق فوق الإتحاد الأوروبي، هذه هي القاعدة “






